Yahoo!

.. ~ حب رشف من كأس الروح ~ ..

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 1 يناير 2010 الساعة: 08:06 ص

عبدالله أحمد النعيم 
 
حبٌ رُشِفَ من كأس الروح
 
جاءت صورتكِـ في عيني..
عندما كنت على قارعة الطريق..
لم تكن سرابًا ..و لا طيفًا.. ولا لونًا من خيال..
 فأصابت قلبي شهقةٌ..
تـلـتْها لهفة و لوعة في موسم الهيام..
حتى..
أصبحتُ أسطورة عشق..
~~~
 
لست سلطانًا .. ولا حاكمًا.. و لا قيصرًا..
إنما أسيرُ هواكـِ ..
أسيرٌ لعينيكِـ..
وعلى منصة حبكـِ ارتقيت..
~~~
لست ممن يعيش على كثبان الأحلام..
فلقد رأيتكـِ تبحرين..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثرتِ جنوني..

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 21:19 م

عبدالله النعيم

عبدالله بن أحمد النعيم

 
أثرتِ جنوني..
شربت من نبيذ روحك..
فتمايلت  بين سكَـــكـِ الحب..
حتى توكأت على جدار الهيام..
أثرتِ جنوني..
سحابة حبـكـ ..
حملتني فوق محيط غرامك..
سقطتُ كقطعة جليد..
في عمق المحيط..
غرقت.. وذاب الجليد..
في ذاكـ المحيط..
أثرتِ جنوني..
تمسَّكي بمعصمي..
لا تفارقيني حتى النهاية..
لا تجعلني ممزقا..
كغَـــزْل نسيجٍ مزقَّه جور الزمان..
أثرتِ جنوني..
كدْتُ أبحث عن مشنقةٍ..
أكون فيها شهيدَ حبك..
لكني أعتنق دينًا.. يرفض الانتحار..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجاذبية البشرية بلا قوانين

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 12:40 م

عبدالله بن أحمد الحسين النعيم

 
 
 
الجاذبية البشرية بلا قوانين
 لو تأملنا في الأطفال لوجدنا أنهم يلجون دهليز القلب بلا استئذان , و تأنس بهم الأرواح قبل أن تحتضنهم الأجساد , وبشكل عكسي يتقدم عمر الطفل فيتراجع في سر جاذبيته , حتى يكبر و يكبر  فيجد نفسه أحوج ما يكون إلى حضور دورات تدريبية في كيفية التعامل مع الآخرين..
التعامل مع الآخرين فن و مهارة تحتاج إلى إتقان , إلا أن الله سبحانه و تعالى اختص بعض البشر بقوة النفوذ إلى القلوب التي تتلقى قبولا دون المرور بجمارك التعرف على ذاتيته و معالم شخصيته..
هذه الفئة البشرية تذكرنا بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام في قوله : (( إذا أحب الله العبد نادى جبريل إنالله تعالى يحب فلاناً فأحببه ، فيحبه جبريل فينادي في أهل السماء : إن الله يحبفلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ((
هم أناس اختصهم الله بهذه النعمة و أسدى لهم عطاء من فضله دون الجلوس على مقاعد الدورات و مقابلة المدربين..
لعلك أخي القارئ تشاركني في هذا الرأي و لربما تراءت أمامك صور شخصيات من زملاء أو أق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 15:34 م

 

الجَـمَـال 2
ظننت أنني اكتفيت بمقال سابق عن سكب مشاعري في قوالب الكلمات تجاه التكوين الرباني في إبداعه للجَمَال المصور في الكائنات..
فيما يبدو أن مقالاتي في الجمال لن تتوقف على مقال واحد..
لا أحبذ تكرار المواضيع , لكن أجد نفسي مجبر على أن أثنِّي بمقال آخر عن الجمال وربما أثلِّث و أربِّع و لا أسْتَبعدُ أن أسلسل عدة مقالات.. و لا أستغرب أن أصنف كتابًا فيه , وذلك لأن الجمال بالنسبة لي عشق لا ينتهي .. فهو يتجدد بكل مثير فتـَّان..
يتجدد بزهرة دمشقية فيحاء.. و عينٍ كحيلة دعجاء.. وبسماع أوتار صدح البلابل إيذاناً بإشراق يوم جديد..
وأنا أكتب صدر هذا المقال تسألني زوجتي عن سبب الكتابة المتكررة لموضوع سبق ذكره على صفحات أوراقي.. و ما المثير لها !!
طمأنتها و أطفأت لهيب غيرتها بأن نظرتي للجمال لا تقتصر على حواء فقط , و إلا لأشبعني نظري إليك..
إنني أصاب بتشنج بصري لكل من أودِع فيه سرّ الجمال و روعـتـه..
لعل أن تكون لي فلسفة بتعريف الجمال أصيغها في كلمات معدودة بأنه : جاذبية تأسر قلب الإنسان فتشعره بنشوة ذوقية روحية تنعكس عليه بالبهجة و السرور.
مفاهيم الجمال كثيرة متعددة و لكل إنسان رؤية في الجمال , فالشاعر مثلاً يتذوق الجمال في نص أدبي.. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبيلة ” آل بجاحة “

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 00:52 ص

عبدالله النعيم

عبدالله النعيم

 

 

قبيلة " آل بجاحة "
يفتقر بعض الناس إلى الذوق و مراعاة المشاعر في معاملتهم مع الآخرين بأساليبهم المختلفة و المتعددة , ندرك أن البشر يَرِدُ عليهم الخطأ و زلة اللسان , إلا أني أعني هنا تلك الفئة التي جعلت من البجاحة هويّة لشخصيتهم النّتنة..
لن أذكر مواقف حصلت لي مع البجحيين , فلم أسطر هذه الكلمات لحظِّ نفسي بل هي مواقف حدثت مع غيري أمام مرأى عيني و مسمع أذني..
من البجاحة التي حدثت أمامي عندما كنت في مجلس اكتظ بالرجال و كان أحد الحاضرين رجل بدين ابتلاه الله بسمنة مفرطة , و كان أحد أفراد قبيلة " آل بجاحة " ضمن الحضور كذلك , فكان هذا السمين صيداً طيباً بالنسبة للبَجَحي حتى يَسْكب عليه ألفاظ النّبزِ و السخرية ليضْحِكَ الحاضرين عليه
 - أسأل الله أن يعفو عني حيث كنت من الضاحكين لكن يعلم الله أن الضحك غلبني و سيحمل إثمي ذلك البجحي –
و هذا الموقف ذكرني بكتاب ( ذكريات سمين سابق ) للأستاذ تركي الدخيل الإعلامي الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خِـراف في الشوارع

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 10:24 ص

 

                                                                                                                                            عبدالله النعيم
 
خِـراف في الشوارع
ما دعاني لكتابة هذا المقال هي ابنتي ذات السنتين و بضعة أشهر , حيث أشارت إلى شباب يتسكعون في الشوارع قائلة بلهجتها الفطرية : ( بابا شوف باع..باع ) نظرت إليهم , فقبّلت ابنتي و قلت لها أحسنت الوصف يا ابنتي هم خِراف بلغتك الطفولية فوصفك لهم بـ ( الباع ) فيه طباق الموصوف مع الصفة  , فشعر رأسهم الذي يسمونه بالكدش أشبه ما يكون برؤوس الخراف , كما طابق هذا الوصف الناحية المعنوية فالخراف تُـقاد و لا تقود و ما قام به هؤلاء الشباب بهذا الصنيع ما هو إلا اتبّاع و اندماج مع قطيع نحو موضة بشعة استقيت من منبع ملوث..
أعلم أن قد مضى على هذه الموضة فترة من الزمن فجاءت كتابتي لها متأخرة , لكان الشأن فيما سيأتي بعدها من موضات , و إلى متى هذا الهش من الغرب و من شبابنا البآآآع ؟!
أين عقول شبابنا ضحك عليكم الغرب و الشيطان و الهوى حتى قاموا بنفش شعورهم و الأقبح من هذا إرخاء بنطالهم بموضة تسمى ( طيحني ).
أخجل أن أكتب لكم أني رأيت و للأسف زميل دراسة في أحد مدن المملكة بهذا الشعر الكَدَشي صافحته و كلي دهشة في هذا الصوف المنفوش الذي يعلو رأسه.. في ذلك الوقت لم أكن أعرف عن موضة ( طيحني ) فلم أطل الحديث مع زميل الدراسة استحياءً منه والسبب أني رأيت بنطاله في ارتخاء شديد يكاد السقوط , فظننت أن هذا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذكريات الطفولة..الخادمة السيرلانكية

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 15 يوليو 2009 الساعة: 07:13 ص

من ذكريات الطفولة..الخادمة السيرلانكية

 

كتبه / عبدالله بن أحمد الحسين النعيم

في هجوع الليل و في ظلامه الدامس و حين أُسقطُ رأسي على وسادتي أفتح كتاب الذكريات في
مخيلتي , فكانت ليلة البارحة ذكرى مخلدة جاءت في حكاية درامية عندما كنت في الثانية عشرة من عمري , وقعت هذه الحكاية في بيتنا , البطلة فيها هي الخادمة السيرلانكية , تلك الخادمة التي لا نعرف من صوتها إلا النغم الحزين خاصة عندما تختلي بنفسها , فكنت أتعجب من حالها.. صمت و حزن , و على وجهها كلمات من الأسى و الألم المرير , بداية الأمر ظننت أن شأنها شأن أي خادمة فارقت أبناءها و زوجها من أجل لقمة العيش , إلا أن كاهل الحزن خيم عليها و ضرب بأوتاده إلى حين وقوع الواقعة , لم تعرف الابتسامة لها طريقا , والضحك كان عنها في منأى , مما جعل الخوف يدق على قلبي ليخبرني بعدها بنبأ عظيم..
كانت دائمة الخلوة بنفسها , لا تحب الخروج من البيت معنا لزيارة الأقارب أو التنزه فكانت أمي تتركها على محض إرادتها..
حتى أتى ذلك اليوم الذي دقّ فيه ناقوس الخطر إيذاناً بمدلهِمَّة تحل في بيتنا , فبعد عودتنا من زيارة الأهل المعتادة كل أسبوع و حينما ولجنا البيت بعد إرهاق اللعب مع الأطفال في حالة من الخمول و السكون إذ يصرخ شقيقي معلناً انتحار الخادمة , نظرنا إليها نظرةً تحْمِل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا قاتل الله الفقر

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 10:54 ص

 

ألا قاتل الله الفقر
 
 
عندما أرى طفلاً صغيراً بوجهٍ كالح و أرجلٍ حفي يجوب الطرق في وهج الشمس يبيع صحفا أقول قاتل الله الفقر..
عندما توقفني طفلة غبراء أثناء خروجي من مجمع تجاري تسألني طعاماً أقول قاتل الله الفقر..
عندما أقف في إشارة المرور و تقرع زجاجة سيارتي يد أرملة تعول أطفالا تسألني الريال و الخمسة أقول قاتل الله الفقر..
عندما أرى الرجل المشيب مرتديا زياً أصفراً و في وجهه فهرسة منوعة من هموم الزمن يقمُّ الشوارع أقول قاتل الله الفقر..
عندما و عندما و عندما.. تعددت المشاهد المؤلمة و الفقر واحد ..
لست باحثاَ اجتماعياً أو أكاديميا حتى أسطر كلمات في معالجة الفقر أو إحصائيته في منطقة ما , إنما جاءت أحرفي متوجعة من أقاصي جسدي لما تبصره ناظراي من تلك المشاهد , فينازلني من الخواطر ما يجعلني بشعور أفكـِّر و بسطور أعبِّر..
إن النماذج السابقة من الفقراء من عامل كنـََاس و طفل كالح و أرملة حدباء و طفلة غبراء ما هم إلا إخوة لنا.. لكن هل استشعرنا أنهم إخوة ؟!
فكيف حالنا و نحن نمد لهم مبلغاَ من المال ؟ هل هي نظرة عطف و تحنان !! هل لنا في تلك اللحظات وقفة استشعار بتفضيل الله لنا الذي له المشيئة في أن يجعلني أو يجعلك كواحد منهم لكن فضّلنا بكرم منه تفضيلا فله الحمد و له الشكر..
سمعت حكاية لأهل الذوق في معاملة الفقير أثناء التصدق عليه حيث يقول صاحب الأدب الراقي : " ضع المال في يدك متجها للأعلى و ظاهر يدك للأسفل ؛ حتى لا يشعر الفقير بتعاليك فيما لو كان ظاهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة النجدية دمت في رقي

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 25 مايو 2009 الساعة: 18:19 م

 

المرأة النجدية دمت في رقي
منذ فترة طويلة لم أزر العاصمة , فهوائي دائماً شرقي الاتجاه , حتى يسَّرَ الله لي أن أغرِّبَ إلى الرِّياض لشراء بعض الحاجات التي ألزمتني لدخول بعض المجمعات التجارية..
قبل أن أدخل استعذت بالله أن تحملق عيني في هذه و تلك , فبشريَّتي ضعيفة أمام هذه الفتن العصرية من دُمَى تبرز تضاريسها في عباءات مخصَّرة , كاشفةً لعيونها الكحيلة المُمَكيجة , كما أننا في زمن أصبح فيه الرجل يخاف معاكسة النساء , و لا أدري ما سر هذه المعاكسة و النظرة المحدقة والابتسامة الشيطانية الماكرة خاصة عندما يبصرن الرجل و شريكة حياته بجانبه!!
أهو نوع تحدي للزوجة ؟ أو تطبيق لدرس إبليسي في زرع الفتنة بين الزوجين ؟
لا أدري.. لا أدري..
هذا ما أراه في معظم الأسواق و المجمعات الشرقية حقيقة , فكان منظاري معتماً على جميع الأسواق شرقها و غربها شمالها و جنوبها , إلا أني و في زيارتي للرياض في مجمعاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه عاطفتي

كتبها عبدالله أحمد الحسين النعيم ، في 16 مايو 2009 الساعة: 19:31 م

 

 هذه عاطفتي
 
لا أدري هل أتمنى أن أشرب فنجاناً من القسوة والجبروت.. ربما أن يكون في ذلك توازناً لوجداني العاطفي.. فلقد مَلأتْ العاطفة عباب جسمي.. تمر في وريدي في شراييني.. وما كياني إلا مَنزل لها.. و عيني معيار لتذبذبها.. فكلما ارتفعت عاطفة الوجدان هطلت دمعة العين..
تمر بي مواقف في هذه الحياة تجعل مني كلمات شعر.. و ألحان أوتار..
يُدمِعُ عيني عجوز فقير.. و يدمع العين الأخرى فَرَح أخ أو حبيب..
أتألم حزناً لفقد صاحب أو قريب.. و أتمايل طرباً لمولود جديد..
فصدقوني أن أجفاني لا تطبق لسِنَةٍ أو نوم في بؤس أشجان أو نشوة جذلان..
هذه عاطفتي.. ذات غلو و إطناب بين موال الترح و عزف الفرح..
إنها عاطفة مؤرقة.. هل تعلمون أنها في يوم من الأيام تمزقت ألما.. و اعتصرت كمدا.. لأني رأيت طيرا يغرق في وحل ماء.. رأيته يحاول النجاة.. يهرب من الموت.. يحرك جناحيه عالياً و لكن دون جدوى.. حاولت إنقاذه إلا أني عنه في منأى يحول عني مساعدته أو إنقاذه.. حتى استسلم للغرق..
أحب أن تكون عاطفتي مشرئبة بالرحمة.. لكنها في بعض الأحيان تزداد فلا أدري أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي